الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

110

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

10 عدم رفع الحوائج إلى الخلق « وَلَمْ يَرْفَعُوا الحَوائِجَ إِلَى الخَلْقِ . » الحديث 66 . عن علىّ بن الحسين - صلوات‌اللَّه‌عليهما - قال : « رأيتُ الخيرَ كلَّه قد اجتمع في قَطع الطمع عمّا في أيدي الناس . ومَن لم يرجُ الناسَ في شىءٍ ورَدّ أمرَه إلى اللَّه - عزّوجلّ - في جميع أموره ، إستجابَ اللَّهُ - عزّوجلّ - له في كلّ شىءٍ . » « 1 » 67 . عن أبي عبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : كان اميرُالمؤمنينَ - صلوات‌اللَّه‌عليه - يقول : « لِيَجتَمِع في قلبك الإفتقارُ إلى الناس والإستغناءُ عنهم ؛ فيكون افتقارُك إليهم في لِين كلامِك وحُسْنِ بِشرك ، ويكون استِغناؤُك عنهم في نَزاهة عِرضِك وبقاءِ عِزّك . » « 2 » 68 . عن أبي عبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : « شرفُ المؤمن قيامُ اللّيل ، وعزُّه استغناؤُه عن الناس . » « 3 » 69 . وعن أبي جعفر - عليه‌السّلام - قال : « اليأسُ ممّا في أيدي الناس عزُّ المؤمن في دينه . أَ وَما سمعتَ قولَ حاتم : « إذا ما عَزَمتُ اليأس ، ألفيتُه الغِنى * إذا عرَفَتْه النفسُ والطمَعَ الفقرَ . » « 4 » 70 . قال أبوعبدِاللَّه - عليه‌السّلام - : « إذا أراد أحدُكم أن لا يسأَلَ ربَّه شيئاً إلّاأعطاه ، فَلْييَأس مِن النّاس كلِّهم ، ولا يكون له رجاء إلّاعند اللَّه ؛ فإذا عِلم اللَّهُ - عزّوجلّ - ذلك مِن قلبه ، لم يَسأَلِ اللَّهَ شيئاً إلّاأعطاه . » « 5 »

--> ( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 148 ، الرواية 3 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 149 ، الرواية 7 . ( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 148 ، الرواية 1 . ( 4 ) الكافي ، ج 2 ، ص 149 ، الرواية 6 . ( 5 ) الكافي ، ج 2 ، ص 148 ، الرواية 2 .